34net
أهلا وسهلا بك أخي / أختي بيننا في عائلتك الجديدة
نتمنى ان تفيدو وتستفيدو معنا
ننتظر ابداعاتكم بعد تسجيلكم بفارغ الصبر
دمتم في رعاية الله

34net

bienvenue sur mon forum
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
tchigivara
 
alaeddine34
 
كنزة
 
Ibtihal-alg
 
*عاشق الاحزان*
 
رفيقة النبي في الفردوس
 
BADR34
 
العقرب الاسود
 
shihabe
 
RAHMA
 
المواضيع الأخيرة
» فلسطين الجريحة
الجمعة 16 يناير 2015, 17:59 من طرف يارا

» اليكم قصيدة جميلة عن الجزائر الحبيبة
الجمعة 16 يناير 2015, 17:52 من طرف يارا

» صور رائعة اروع منها ما شفتوا............................
الخميس 15 يناير 2015, 22:45 من طرف يارا

» من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
الخميس 15 يناير 2015, 22:32 من طرف يارا

» ممكن ترحيب؟
الخميس 15 يناير 2015, 22:25 من طرف يارا

» نموذج مقترح لامتحان شهادة التعليم المتوسط مادة الفرنسية
الثلاثاء 13 يناير 2015, 13:05 من طرف kafelbez

» تحميل دروس سنة اولى رياضيات واعلام الي
الثلاثاء 06 يناير 2015, 18:00 من طرف bel.amina

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته( أشكركم على قبولي في هذا المنتدى )
الخميس 25 ديسمبر 2014, 10:45 من طرف محمد الشاوي

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته( أشكركم على قبولي في هذا المنتدى )
الخميس 25 ديسمبر 2014, 10:44 من طرف محمد الشاوي

الأحوال الجوية المرتقبة بحول الله

شاطر | 
 

 قصة طفل فلسطيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tchigivara
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الجنسية : الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1143
نقاط : 5321
السٌّمعَة : 16
العمر : 47

مُساهمةموضوع: قصة طفل فلسطيني   الأحد 23 يناير 2011, 20:46

طفل فلسطيني

هذه القصة هي احدى ملايين القصص التي يتعرض لها ابناء فلسطين

وما هي الى جزء لا يتجزء من حكاية الشعب الفلسطيني المناضل

تُرى هل سيعود أبي وأخي إلينا؟ هل سنلعب معاً مجدداً؟ وهل سنزرع أشجار
الزيتون والحوامض كما كنا نفعل سابقاً؟ أسئلة أخذت تتردد في خاطر أحمد، ذلك
الطفل الفلسطيني الذي لا يتجاوز الرابعة من عمره، لكنه كان خائفاً من أن
يسأل أمه فتنهمر الدموع على وجنتيها كالعادة.*
كـان أحمد يقطن في مدينة غزة بفلسطين، وكان يرى الأطفال في حيّه يحملون في
أيديهم حجارة، ويسمعهم يهتفون: «لا إله إلا الله... القدس لنا...»، لم يكن
يدرك لِمَ كل ذلك، ولكن وببراءة الأطفال كان يقول مثل ما يقولون، ويحمل بين
يديه الصغيرتين حجارة يقذفها كما كانوا يفعلون.*

وهكذا مرّت ثلاث سنوات على هذه الحالة، وفي أحد الأيام وعندما بلغ الفضول
من أحمد الشيء الكثير سأل أمه قائلاً:

ـ أماه! أين أبي؟ أين أخي؟ لماذا كلما سألتكِ تبكين وتلزمين الصمت فلا
تجيبين؟ ومَنْ هؤلاء الأشخاص المسلحون الذين يحاربوننا ونحاربهم؟

في تلك اللحظة أدركت الأم أن ابنها الذي أصبح عمره سبع سنوات لم يعد
صغيراً، لكنه مثل باقي الأطفال الفلسطينيين لَبِسَ ثياب الرجولة وهو لـمّا
يتجاوز العاشرة من عمره.*

أجابت الأم بتنهّد شديد وبعبرة تخنقها:
ـ آه يا بني! هؤلاء القوم هم أعداء الله وأعداؤنا، ولقد قتلوا أباك وأخاك
كما قتلوا أناساً كثيرين.*
قصت الأم لابنها الحكاية كاملة، سقطت دمعتان من عيني أحمد لتعلنا عن وفاة
طفل بريء بداخله ومولد رجل همام.*

كان أحمد يرى حالتهم المادية المتردية يوماً بعد يوم: لباساً بالياً،
مسـكناً مهدّماً لا يقيهم شدة الحر أو برودة الطقس، وكان أكثر ما يَحِزُّ
في نفسه هو رؤيته لأمه وهي توهمه بأنها تأكل ليأكل هو ويشبع.*

كان الأسى يملأ قلبه، والكره والحقد على إخوان القردة والخنازير قد بلغ
ذروته.

وقـف أحـمد حـائراً أمام كل تلك الأحداث؛ فماذا بمقدوره أن يفـعل؟ كل يـوم
يـرى طفـلاً يُقتل أمامه، أو امرأة تُضرب بلا رحمة، أو شيخاً يقطّع إرباً
إرباً وكأن شيئاً لم يحدث.*

أدرك أحمد أن السـاعة قد حانت ليأخذ بثأر أبيه وأخيه وكل بـريء يُقـتل بلا
ذنـب. كـانت الفكرة لا تغيب عن باله، فـقرّر أن ينـزل إلى سـاحـة المعركة،
ولكن خوفه وقلقه على أمـه وخوفه من أن تكون ردّة فعلها سلبية منعته من أن
يسرَّ لها بما قرّر.

كان كل يوم يخرج من الصباح الباكر مع مجموعة الشجعان الذين في مثل عمره إلى
الشوارع حيث كان اليهود خلف دباباتهم وبنادقهم خائفين من أطفال لا يملكون
سوى الحجارة في أيديهم. لم يكن أحمد يبالي بدويّ المدافع وطلقات الرصاص،
فقد كان كل همّه أن يُخرِج المعتدين من أرضه.

وعندما يحين المساء، يرجع إلى بيته، واستمر الحال هكذا لمدة استغرقت ستة
أيام، وفي اليوم السابع وبينما أحمد كعادته يرمي أحد الجنود بحجر، أطلق
عليه اليهودي الخائف رصاصة غدر استقبلها أحمد بصدر مفتوح وبكل بسالة،
اخترقت هذه الرصاصة القاتلة صدره الصغير فخرّ ساقطاً ودماؤه من حوله تشهد
على جُبن العدو وخوفه؛ أيقابل حجراً برصاصة؟

ركض أحد الأطفال إلى بيت أحمد ليخبر أمه التي لم تستقبل الخبر إلا بدموع
الفرح في عينيها؛ فلقد عرفت منذ أن سألها ابنها عن كل ما هم فيه بأنه راحل
لا محالة.

ركضت الأم إلى ابنها، وعندما وصلت إليه كانت الأنفاس الأخيرة تخرج منه، جثت
الأم على ركبتيها وحملت ابنها بين ذراعيها وضمّته إلى صدرها لتقبّله القبل
الأخيرة.. ويهمس أحمد بصوت تمازج فيه صوت الدمع والفرح قائلاً:

ـ إيــه أمــي! أخبـري عنـي بأنـي لـم أمـت.. ألـف لا.. بـل أنا عِشت
وخُلِّدْتُ منذ هذه اللحظة.. أخبري عنا بأنا إن مات طفل حجارة فينا فإن ألف
طفل حجارة يولد.. أخبري عني وقولي أين أنـتم يا مسـلمون؟ قومـوا، انهـضوا،
أفيـقـوا؛ فـالعـدو منـكم قـد قـرب، أخـبري عنـي وقولـي بأن القدس لنا ولن
نتوارى ونتهاون في إعادته.

ثم نطق بالشهادة ومات. أغضمت الأم عيني ابنها، وقالت:
ـ نَمْ بسلام؛ فرسالتك ستصل إلى أُذُن كل مسلم.*

وقـفت الأم وشلالات الدمع تنهمر من عينيها لتحمل حجراً لم تقذفه بعد حتى
جاءت رصاصة غادرة من الخلف لتُلقي بها جثة هامدة بجانب جثة ابنها.
مع خالص تحياااااااااااتي










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العقرب الاسود
عبق فواح
عبق فواح


الجنسية : الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 139
نقاط : 2550
السٌّمعَة : 2
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: قصة طفل فلسطيني   الثلاثاء 25 يناير 2011, 19:20

بارك الله فيك


جزاك الله الجنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة طفل فلسطيني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
34net :: القسم العام :: فلسطين في القلب-
انتقل الى: