34net
أهلا وسهلا بك أخي / أختي بيننا في عائلتك الجديدة
نتمنى ان تفيدو وتستفيدو معنا
ننتظر ابداعاتكم بعد تسجيلكم بفارغ الصبر
دمتم في رعاية الله

34net

bienvenue sur mon forum
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
tchigivara
 
alaeddine34
 
كنزة
 
Ibtihal-alg
 
*عاشق الاحزان*
 
رفيقة النبي في الفردوس
 
BADR34
 
العقرب الاسود
 
shihabe
 
RAHMA
 
المواضيع الأخيرة
» فلسطين الجريحة
الجمعة 16 يناير 2015, 17:59 من طرف يارا

» اليكم قصيدة جميلة عن الجزائر الحبيبة
الجمعة 16 يناير 2015, 17:52 من طرف يارا

» صور رائعة اروع منها ما شفتوا............................
الخميس 15 يناير 2015, 22:45 من طرف يارا

» من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم
الخميس 15 يناير 2015, 22:32 من طرف يارا

» ممكن ترحيب؟
الخميس 15 يناير 2015, 22:25 من طرف يارا

» نموذج مقترح لامتحان شهادة التعليم المتوسط مادة الفرنسية
الثلاثاء 13 يناير 2015, 13:05 من طرف kafelbez

» تحميل دروس سنة اولى رياضيات واعلام الي
الثلاثاء 06 يناير 2015, 18:00 من طرف bel.amina

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته( أشكركم على قبولي في هذا المنتدى )
الخميس 25 ديسمبر 2014, 10:45 من طرف محمد الشاوي

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته( أشكركم على قبولي في هذا المنتدى )
الخميس 25 ديسمبر 2014, 10:44 من طرف محمد الشاوي

الأحوال الجوية المرتقبة بحول الله

شاطر | 
 

 مظاهرات 11 ديسمبر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
tchigivara
مدير المنتدى
مدير المنتدى


الجنسية : الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1143
نقاط : 5315
السٌّمعَة : 16
العمر : 47

مُساهمةموضوع: مظاهرات 11 ديسمبر   الإثنين 03 يناير 2011, 21:14

يجمع المؤرخون والمهتمون بالثورة التحريرية الجزائرية على أن أحداث 11 ديسمبر 1960 كانت إحدى المنعرجات الحاسمة في الانتفاضة المسلحة للشعب الجزائري ضد المستعمر الفرنسي، نقلت المواجهات من الجبال إلى المدن والشوارع وأثبتت للجنرال ديغول وللمعمرين الفرنسيين أن الجزائر لم تكن يوما فرنسية ولن تكون أبدا تابعة لها.

ويستحضر الجزائريون غدا السبت ذكرى تلك المظاهرات التي انطلقت من الأحياء الشعبية للتعبير عن الالتفاف حول الثورة والإصرار على تحقيق الاستقلال مهما كلف ذلك من تضحيات، ونجحت هذه الهبة الشعبية في كسر شوكة الاستعمار، وكذبت أسطورة الجزائر فرنسية، ودفعت إلى تدويل الثورة وأكسبتها المزيد من التعاطف والتضامن الدوليين.

وتمثل تلك المظاهرات بالنسبة لجيل الثورة محطة فخر في التاريخ النضالي من أجل التحرر من نير الاستعمار، كما تشكل لأجيال الاستقلال مصدر إلهام وستكون للأجيال القادمة رمز إشعاع ينير دربها ويجعلها تستلهم تلك البطولات لمواجهة التحديات.

لقد كانت تلك المظاهرات رسالة قوية لفرنسا الاستعمارية التي أدركت قوة الإرادة للتحرر كما مكنت من تعزيز صوت الثورة التحريرية في المحافل الدولية، وازداد مناصروها في كافة بقاع العالم، بعد أن تجلت الصورة الحقيقية التي ظلت تغيبها الإدارة الاستعمارية عن تلاحم الشعب الجزائري لنصرة قضيته التي رسمها بيان أول نوفمبر 1954 . ففي 11 ديسمبر 1960 خرج الجزائريون في مظاهرات سلمية لتأكيد مبدأ تقرير المصير للشعب الجزائري ضد سياسة الجنرال ديغول الرامية إلى الإبقاء على الجزائر جزءا لا يتجزأ من فرنسا، وضد موقف المعمرين الفرنسيين الذين ظلوا يحلمون بفكرة الجزائر فرنسية، وأخذت منحى التشدد والإصرار منذ ماي 1958 حين تم توجيه نداء استغاثة للجنرال ديغول للعودة الى الحكم بغرض إنقاذ الجمهورية.

ويشهد التاريخ أن جبهة التحرير الوطني عملت على التصدي لسياسة الجنرال ديغول الذي ارتكز على الفرنسيين الجزائريين، لمساندة سياسته والخروج في مظاهرات واستقباله في عين تموشنت في 9 ديسمبر 1960، في الوقت الذي عمل فيه المعمرون من جهتهم على مناهضة ذلك بالخروج في مظاهرات يوم 10 ديسمبر 1960 لفرض الأمر الواقع على الجزائريين، والرد على شعار ديغول الجزائر جزائرية بشعارهم الحالم لجزائر فرنسية، وأمام هذا وذاك تدخلت جبهة التحرير الوطني بقوة شعبية هائلة رافعة شعار الجزائر مسلمة مستقلة، للرد على الشعارين الغاصبين.

وخرجت الجماهير يوم 11 ديسمبر وتجمعت في الساحات العامة عبر المدن الجزائرية كلها، ففي العاصمة عرفت ساحة الورشات ببلكور وشارع ديدوش مراد، كثافة شعبية متماسكة مجندة وراء العلم الوطني وشعارات الاستقلال، فحاولت القوات الاستعمارية والمعمرون التصدي لها، فتوزعت المظاهرات عبر مختلف الأحياء الشعبية، منها بلكور والمدنية وباب الوادي، والحراش وبئر مراد ريس والقبة وبئر خادم وديار السعادة والقصبة ووادي قريش، كما توسعت لتشمل العديد من المدن الجزائرية كوهران والشلف والبليدة وقسنطينة وعنابة وغيرها والتقت حول شعار واحد هو المطالبة بالاستقلال، ولم تقتصر على يوم واحد بل امتدت المظاهرات لأزيد من أسبوع.

ومع تدخل القوات الاستعمارية في عمق الأحياء العربية، والقمع الذي مارسته على المتظاهرين بتواطؤ من المعمرين، سقط العديد من الضحايا الأبرياء، غير أن صدى الأحداث أثار حالة من الارتباك في صفوف المستعمر، وأثبت مدى إصرار الشعب الجزائري على افتكاك السيادة المسلوبة.

ويقول المجاهد رضا مالك بخصوص تلك المظاهرات إنها "حطمت معنويات ديغول وأحلامه الاستعمارية" وأضاف في شهادته حول تلك الأحداث أنها "نزلت على الاستعمار كالصاعقة لانه لم يكن يتصور الالتفاف الشعبي والجماهيري حول الثورة، كما أنها تزامنت مع زيارة الرئيس الفرنسي شارل ديغول للجزائر في 9 ديسمبر عندما توقف بولاية عين تموشنت على أن يحل بمنطقة الوسط وغيرها من مدن غرب البلاد، حيث قامت فرنسا بتجنيد جماهير غفيرة لاستقبال ديغول بمن فيهم الجزائريون غير أن جيش التحرير الوطني انتهج خطوة ذكية ومناهضة لفرنسا من خلال تجنيد هؤلاء الجزائريين ليهتفوا بشعارات مناهضة الاستعمار، منها "الجزائر جزائرية" عكس ما كانت تنتظره فرنسا التي ترغب في جعل "الجزائر فرنسية".

ويضيف السيد رضا مالك أن تلك المظاهرات هزمت المستعمر معنويا وسياسيا ودبلوماسيا، نظرا لما كسبته من دعم وما أثارته من رد فعل دولي، خاصة بعد تدخل الجيش الفرنسي بكل همجية وأسقط قتلى في ساحة الفداء، ولم تنته بربرية الاستعمار عند هذا الحد، بل استمرت لتتواصل طلقات الرصاص على الجزائريين لتطال المقابر عندما كان البعض يدفن موتاه من الشهداء الذين استشهدوا في تلك المظاهرات، وسط ديكور من ألوان الراية الوطنية التي غلفت بها جثامين الشهداء.

ويؤكد أن مظاهرات 11 ديسمبر تعد انتصارا حقيقيا لجبهة وجيش التحرير الوطني على ديغول الذي كان يعتقد أن زيارته للجزائر وحمله لمشروع قسنطينة سيقضي على جبهة التحرير الوطني، ليصطدم بوضع مدهش لم يكن يتوقعه من قبل عندما استقبل بالرفض القاطع لسياسته الاستعمارية، الأمر الذي جعله يعود إلى وهران من عين تموشنت ليركب طائرته عائدا نحو فرنسا دون تمكنه من زيارة المناطق التي أدرجت ضمن أجندة زيارته.

وكان وقع هذه الظاهرات على المستوى الخارجي كبيرا حيث كشفت للعالم حقيقة الاستعمار الفرنسي ووجهه الإجرامي، كما أكسبت هذه الأحداث جبهة التحرير الوطني دعما دوليا واسعا، حيث اقتنعت هيئة الأمم المتحدة بإدراج ملف القضية الجزائرية في جدول أعمالها وصوتت اللجنة السياسية للجمعية العامة لصالح القضية الجزائرية ورفضت المبررات الفرنسية التي كانت تهدف إلى تضليل الرأي العام العالمي.

ومع اتساع دائرة التضامن مع الشعب الجزائري عبر العالم خاصة العربي منه خرجت في فرنسا نفسها، الجماهير الشعبية في مظاهرات تأييد، كان لها تأثير على الرأي العام العالمي ودخلت فرنسا في نفق من الصراعات الداخلية وتعرضت إلى عزلة دولية بضغط من الشعوب المناصرة للقضية الجزائرية، الأمر الذي أجبر ديغول بعد أشهر من تلك الأحداث على الدخول في مفاوضات مع جبهة التحرير الوطني كانت نتائجها كما خطط لها شباب مقتنع بضرورة الكفاح المسلح في بيان موجه إلى الشعب الجزائري في أول نوفمبر 1954.

ومن نتائج مظاهرات 11 ديسمبر أن قامت الأمم المتحدة بعد أقل من عشرة أيام بإصدار لائحة اعترفت فيها بحق الشعب الجزائري في تقرير المصير، وأسقطت ادعاءات الحكومة الفرنسية الاستعمارية بأن ما يحدث في الجزائر قضية داخلية.

الآن وبعد مرور 50 سنة على تلك الأحداث التي كانت محطة من محطات نضال الشعب الجزائري تبقى شاهدة على أن الاستعمار الفرنسي خرج من الجزائر مدحورا، وأنه لم يجلب للجزائر سوى الدمار وما ادعاءات بعض الأطراف اليمينية "بحضارة الاستعمار" إلا محاولة لتغليط الأجيال عبر تزييف التاريخ.














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العقرب الاسود
عبق فواح
عبق فواح


الجنسية : الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 139
نقاط : 2544
السٌّمعَة : 2
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 11 ديسمبر   الأربعاء 12 يناير 2011, 22:22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
*عاشق الاحزان*
نسيم وشذى
نسيم وشذى


الجنسية : الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 220
نقاط : 2306
السٌّمعَة : 0
العمر : 19
الموقع : m'sila

مُساهمةموضوع: رد: مظاهرات 11 ديسمبر   الأحد 19 يونيو 2011, 19:29

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.facebook.com/hadjabahmed97
 
مظاهرات 11 ديسمبر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
34net :: واحة المنتدى :: الجزائر قبل كل شيء-
انتقل الى: